ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: شيفْرات العلاج ودك العُقد الموسوعي
ميثاق دك حصون سحر الاستحاضة ونزيف الأحشاء والدم
بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، الْقَاهِرِ فَوْقَ عِبَادِهِ، مُبْطِلِ عُقَدِ الرَّبْطِ وَالتَّسْلِيطِ الْخَبِيثِ السَّارِي فِي الدِّمَاءِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَطِبَّاءِ وَإِمَامِ الْمُعَالِجِينَ بِالْحَقِّ الشَّرْعِيِّ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِحْكَامَ وَالنِّفَاذَ بِمَدْرَسَةِ (الزهراء)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ السَّحَرَةَ الْأَشْرَارَ إِذَا عَجَزُوا عَنْ تَعْطِيلِ الْمَعَاشِ الْخَارِجِيِّ لِلْمُصَابِ، عَمَدُوا إِلَى أَخْبَثِ أَنْوَاعِ التَّسْلِيطِ الرُّوحَانِيِّ وَهُوَ (سِحْرُ رَكْضِ الْعُرُوقِ) أَوْ مَا يُعْرَفُ بِـ (سِحْرِ النَّزِيفِ). هَذَا الْأَذَى الْعَاتِي لَا يَسْتَقِرُّ فِي الْهَالَةِ الْخَارِجِيَّةِ، بَلْ يَنْفُذُ عَبْرَ عُقَدٍ نَجِسَةٍ تُضْرَبُ فِي مَجَارِي الدَّمِ الْبَاطِنِيَّةِ؛ حَيْثُ يَقُومُ خَادِمُ السِّحْرِ بِرَكْضِ عِرْقٍ مُعَيَّنٍ دَاخِلَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ لِيُسَبِّبَ الِاسْتِحَاضَةَ وَالْنَّزِيفَ الْمُسْتَمِرَّ، أَوْ يَرْكُضُ عِرْقاً فِى الْأَمْعَاءِ وَالْمَعِدَةِ لِيُحْدِثَ نَزِيفاً دَاخِلِيّاً وَتَقَرُّحَاتٍ حَادَّةً يَعْجَزُ طِبُّ الْبَشَرِ عَنْ رَفْعِهَا. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشيخة الزهراء الروحانية لِأربع عشرة سنة مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنِ الشِّيفْرَةِ الْقَاطِعَةِ لِتَفْجِيرِ حُصُونِ النَّزِيفِ وَصَعْقِ خُدَّامِهَا فَوْراً.أعراض سحر النزيف في الأرحام والأمعاء وعقد مجاري الدم
يَا بُنَيَّ، إِنَّ سِحْرَ رَكْضِ الْعُرُوقِ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَاثِ اضْطِرَابٍ حَادٍّ فِي مَرَاكِزِ طَاقَةِ الْبَدَنِ السُّفْلِيَّةِ. وَلِكَيْ تَقِفَ عَلَى الْفَرْزِ الصَّائِبِ لِلْمَرِيضِ قَبْلَ كِتَابَةِ بَرْنَامَجِ الْإِبْطَالِ، وَجَبَ عَلَيْكَ رَصْدُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ:
- الْنَّزِيفُ الْمُسْتَمِرُّ بِبُقَعٍ دَاكِنَةٍ: خُرُوجُ الدَّمِ مِنْ أَرْحَامِ النِّسَاءِ فِي غَيْرِ أَوْقَاتِ الْحَيْضِ الطَّبِيعِيِّ (الِاسْتِحَاضَةُ الْمُزْمِنَةُ)، أَوْ خُرُوجُ دَمٍ دَاكِنٍ مَعَ الْفَضَلَاتِ نَاتِجٍ عَنْ رَكْضِ عُرُوقِ الْأَمْعَاءِ.
- الْوَخْزُ الْعَنِيفُ أَسْفَلَ السُّرَّةِ: شُعُورٌ بِطَعَنَاتٍ حَادَّةٍ كَالْإِبَرِ فِى مَنْطَقَةِ الْأَرْحَامِ أَوِ الْمَعِدَةِ، تَقْوَى حِدَّتُهَا عِنْدَ سَمَاعِ آيَاتِ الْقَهْرِ وَالْجَلَالِ.
- الْبُرُودَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الْأَطْرَافِ مَعَ صُفَارِ الْمَلَامِحِ: شُعُورٌ بِأَنَّ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ كَالثَّلْجِ رَغْمَ حَرَارَةِ الطَّقْسِ، مَعَ شُحُوبٍ حَادٍّ فِى الْوَجْهِ وَسَوَادٍ يَلْتَفُّ حَوْلَ الْعَيْنَيْنِ.
- الْأَحْلَامُ بِالْمَقَابِرِ وَالدِّمَاءِ الْمَسْكُوبَةِ: رُؤْيَةُ النَّفْسِ تَسِيرُ وَسَطَ مِيَاهٍ حَمْرَاءَ قَذِرَةٍ، أَوْ تَنَاوُلِ طَعَامٍ مَخْلُوطٍ بِالدَّمِ، أَوْ حَيَوَانَاتٍ مَذْبُوحَةٍ تُلَاحِقُ الْمُصَابَ فِي لَيْلِهِ.
- الضِّيقُ الْمَفْجُوعُ عِنْدَ طَهَارَةِ الْمَكَانِ: رَغْبَةٌ شَدِيدَةٌ فِى الِابْتِعَادِ عَنِ الْغُسْلِ الشَّرْعِيِّ، مَعَ ثِقَلٍ حَادٍّ يَمْنَعُ الْمُصَابَةَ مِنَ الصَّلَاةِ بِمُجَرَّدِ خُرُوجِ الدَّمِ الْعَارِضِ.
جدول التصنيف العلاجي لتفجير عقد ركض العروق بالقرآن
لِقَطْعِ يَدِ التَّسْلِيطِ عَنْ مَجَارِي الدَّمِ، وَإِجْبَارِ الْعَارِضِ الرَّاكِضِ عَلَى الْكَفِّ عَنِ الْعُرُوقِ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الصَّارِمِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ). نُقَسِّمُ فِيهِ الْآيَاتِ النُّورَانِيَّةَ لِدَكِّ حُصُونِ النَّزِيفِ وَرَبْطِ الْعُرُوقِ السَّائِلَةِ بِالْحَقِّ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ فِي الْبَدَنِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْحَفْظِ وَالْإِقْفَالِ عُقْدَةُ الْأَرْحَامِ وَالْقَبْلِ اسْتِحَاضَةٌ، طَعَنَاتٌ أَسْفَلَ الْبَطْنِ سُورَةُ هُودٍ (آيَةُ: يَا أَرْضُ ابْلَعِي) النَّفْثُ مَعَ الشُّربِ مِنْ مَاءِ التَّطْهِيرِ عُقْدَةُ الْأَمْعَاءِ وَالْمَعِدَةِ نَزِيفٌ دَاخِلِيٌّ، تَقَرُّحَاتٌ، مَغْصٌ سُورَةُ يس الشَّرِيفَةِ (٣ مَرَّاتٍ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي لِمَاءِ النَّارِجِيلِ الْمَشْحُونِ عُقْدَةُ مَجَارِي الدَّمِ الشَّامِلَةِ شُحُوبٌ، تَنْمِيلٌ مُتَنَقِّلٌ فِي الْعُرُوقِ سُورَةُ الْقَارِعَةِ (٢١ مَرَّةً) الِاغْتِسَالُ بِمَاءِ السِّدْرِ وَالْمِسْكِ الْأَسْوَدِ طَاقَةُ الْهَالَةِ وَالتَّعْطِيلِ ضِيقٌ الصَّدْرِ عِنْدَ الْأَذَانِ، خَمُولٌ أَوَاخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ (٧ مَرَّاتٍ) دَلْكُ الْأَسْفَلِ بِزَيْتِ السَّذَابِ الْمُطَهَّرِ طَاقِيًّا (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِنَّ هَذَا التَّقْسِيمَ الْعَدَدِيَّ الْقَاطِعَ يَعْمَلُ كَكَبَّاسٍ لَاهُوتِيٍّ يُجْبِرُ خَادِمَ السِّحْرِ عَلَى رَفْعِ قَدَمِهِ عَنِ الْعِرْقِ الرَّاكِضِ، فَتَنْقَفِلُ مَجَارِي النَّزِيفِ فَوْراً وَتَبْطُلُ طَلَاسِمُ الشِّقَاقِ دَاخِلَ الْأَبْدَانِ بِإِذْنِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة تهيئة ترياق القبض ورتق العروق السائلة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ عِلَاجَ سِحْرِ النَّزِيفِ يَسْتَوْجِبُ (تَدَخُّلاً مَادِّيّاً شَرْعِيّاً تِلْقَائِيّاً) لِتَهْدِئَةِ ثَوَرَانِ الدَّمِ النَّاتِجِ عَنِ الرَّكْضِ الشَّيْطَانِيِّ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ (وَيُفَضَّلُ مَاءُ مَطَرٍ نَقِيٌّ)، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِأُصُولِ مَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ١٠ غِرَامَاتٍ مِنْ قُشُورِ الرُّمَّانِ الْمَطْحُونَةِ نَاعِماً: لِخَاصِّيَّتِهَا الْقَابِضَةِ لِلْعُرُوقِ مَادِّيّاً وَأَثِيرِيّاً.
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ دَمِ الْأَخَوَيْنِ الْأَصِيلِ: لِرَتْقِ خُرُوقِ الْهَالَةِ الدَّاخِلِيَّةِ وَإِبْطَالِ طَلَاسِمِ الدَّمِ.
- ٥٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ: لِتَبْرِيدِ حَرَارَةِ الْجَوْفِ وَجَذْبِ أَمْلَاكِ الطَّاهِرِينَ.
تَقُومُ بِمَزْجِ الْمَوَادِّ جَيِّداً، وَفِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ التِّرْيَاقِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْوَقَارِ الْمَلَكِيِّ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَآيَةَ الْقَبْضِ الْعُظْمَى وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ٤١ مَرَّةً مَعَ النَّفْثِ الزَّاجِرِ عَقِبَ كُلِّ تِلَاوَةٍ). تَشْرَبُ مِنْهُ الْمُصَابَةُ أَوْ الْمَرِيضُ كَأْساً صَغِيرَةً عَلَى الرِّيقِ، وَيُغْسَلُ أَسْفَلُ الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ بِمَا تَبَقَّى مِنَ الْمَاءِ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ.
زجر الصعق والربط الملكي لحبس دماء النزيف وإحراق خادم الركض
بَعْدَ تَنَاوُلِ تِرْيَاقِ الْقَبْضِ، يَجْلِسُ الْمُصَابُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ مَوْضِعِ النَّزِيفِ (أَسْفَلَ الْبَطْنِ لِلْأَرْحَامِ، أَوْ فَوْقَ الْمَعِدَةِ لِلْأَمْعَاءِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَرْتَعِدُ لَهُ الْعَشَائِرُ السُّفْلِيَّةُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْمَانِعِ الْحَفِيظِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ رَاكِضٍ لِلْعُرُوقِ، وَمُسَلِّطٍ لِلْنَّزِيفِ فِي الْأَرْحَامِ وَالْأَمْعَاءِ، اسْتَقَرَّ بِكَيْدِ السَّحَرَةِ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مدرسة الزهراء، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشيخة الزهراء الروحانية؛ أَنْ تَرْفَعَ قَدَمَكَ عَنِ الْعِرْقِ الرَّاكِضِ، وَأَنْ تَنْقَفِلَ أَبْوَابُ نَزِيفِكُمْ، وَتَنْفَجِرَ عُقَدُ طَلَاسِمِكُمْ، وَتَحْتَرِقَ أَجْسَادُكُمْ مِنَ التَّوَابِعِ وَالْمَرَدَةِ. انْقَفَلَ الْعِرْقُ السَّائِلُ، وَرُتِقَتْ خُرُوقُ الدَّمِ، وَثَبَتَتِ السَّكِينَةُ فِي الْبَدَنِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا﴾، انْقَفَلَ النَّزِيفُ وَطَهُرَ الْبَدَنُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
علامات رتق العروق وانقطاع النزيف وطهارة الهالة
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ، سَتَشْهَدُ انْقِطَاعَ الدَّمِ الْعَارِضِ وَالنَّزِيفِ بِشَكْلٍ فُجَائِيٍّ بَاهِرٍ؛ حَيْثُ يَقِفُ السَّيَلَانُ كُلِّيًّا فِي الْأَرْحَامِ أَوِ الْأَمْعَاءِ، وَتَزُولُ طَعَنَاتُ الْأَطْرَافِ وَالْوَخْزُ، وَتَعُودُ الْحَرَارَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِلْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، مَعَ انْشِرَاحِ صَدْرٍ حَادٍّ يَتَرَافَقُ مَعَ عَوْدَةِ الْحَيَوِيَّةِ وَالْنَّضَارَةِ لِمَلَامِحِ الْوَجْهِ.
وَفِي الْمَنَامِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ النَّجَاةِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُمَهِّدُ لِخَاتَمِ التَّمْكِينِ بِمَدْرَسَتِنَا؛ كَأَنْ تَرَى الْمُصَابَةُ أَنَّهَا تُرَقِّعُ ثَوْباً أَبْيَضَ مُمَزَّقاً فَيَصِيرُ جَدِيداً نَقِيّاً، أَوْ تَرَى خُرُوجَ مِيَاهٍ سَوْدَاءَ مِنْ حَفِيرَةٍ وَانْقِفَالِهَا بِالْحِجَارَةِ الصَّلْبَةِ، أَوْ تَشْهَدُ أَنَّ رَجُلاً مَهِيباً يَخْتِمُ كَفَّهَا بِخَاتَمٍ مِنَ الْعَقِيقِ الْأَخْضَرِ وَيَقُولُ: “انْقَفَلَ عِرْقُ الرَّكْضِ وَطَهُرَتْ دِمَاؤُكِ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ الشِّفَاءِ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَيَانَاتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لتمهر الشيخة حِصْنُكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”