ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: النوافذ الحرة وطوارق العلوم الباطنية
⚜️ الرقيقة الأولى: الحقيقة الكتمية للتوابع الأرضية السبعة وآلية عملها السُّفلي
بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الرَّزَّاقِ، بَاسِطِ الْأَنْوَارِ وَمُبَدِّدِ حُجُبِ الْكَسَادِ وَالْفَقْرِ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سِرِّ الْوُجُودِ وَقَائِدِ أَهْلِ الشُّهُودِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْفِقْهَ الْبَاطِنِيَّ الرَّصِينَ بِمَدْرَسَةِ (الزهراء)..
اسْتَمِعُوا اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشيخة الزهراء الروحانية لِأربع عشرة سنة مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، لِتَعْلَمُوا أَنَّ (التَّوَابِعَ الْأَرْضِيَّةَ السَّبْعَةَ) هِيَ الْعِلَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي تَقِفُ خَلْفَ مَشَاكِلِ تَعْطِيلِ الرِّزْقِ الْمُسْتَعْصِي وَالْكَسَادِ التِّجَارِيِّ الْفُجَائِيِّ. إِنَّ الرِّزْقَ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى لَا تَمْلِكُ الْإِنْسُ وَلَا الْجِنُّ مَنْعَهُ، وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ التَّوَابِعَ السَّبْعَةَ السُّفْلِيِّينَ يَعْمَدُونَ إِلَى (تَلْوِيثِ الْأَثِيرِ الْمُحِيطِ بِنَاصِيَةِ السَّالِكِ أَوْ عَتَبَةِ مَتْجَرِهِ)، فَيَصْنَعُونَ حِجَاباً مَانِعاً كَثِيفاً يَحْبِسُ طَاقَةَ الْقَبُولِ، فَيَرَاكَ النَّاسُ فِى صُورَةِ خَمُولٍ وَتَبَلُّدٍ، وَيَنْفِرُ مِنْكَ الزَّبَائِنُ وَالْخُطَّابُ صُدُوداً فُجَائِيّاً. الرُّقَاةُ الْجُهَّالُ يَحْسَبُونَ الْأَمْرَ سِحْراً تُرَابِيّاً فَقَطْ فَيُكَرِّرُونَ آيَاتٍ مَحْدُودَةً؛ أَمَّا هُنَا، فَنَحْنُ نَشْرَحُ لَكُمْ طَبِيعَةَ هَذَا التَّسْلِيطِ لِتَفْجِيرِ حُصُونِهِ كُلِّيًّا.⚜️ الرقيقة الثانية: الفرز الوصفي والتَّشريحي لأسماء التوابع السبعة ومراكز قبضها
إِنَّ الِانْضِبَاطَ لِلْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ الْمَوْزُونِ يَقْتَضِي أَنْ تَعْرِفَ أَنَّ هَؤُلَاءِ التَّوَابِعَ يَقْتَسِمُونَ أَيَّامَ الْأُسْبُوعِ الطَّاقِيَّةَ، وَيَسْتَهْدِفُونَ مَرَاكِزَ الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ بِتَوْجِيهٍ مِنْ خُدَّامِ وقفِ الْحَالِ؛ وَإِلَيْكَ تَشْرِيحَ عَمَلِهِمْ كِتْمَاناً لِتَعْلِيمِ الطُّلَّابِ:
- تَابِعُ يَوْمِ الْأَحَدِ (رَصْدُ الْكَسَادِ النَّارِيِّ): يَسْتَهْدِفُ نَاصِيَةَ الْجَبْهَةِ، وَيَبُثُّ فِيهَا شُحْنَاتٍ حَارَّةً تُسَبِّبُ النِّسْيَانَ الْفُجَائِيَّ لِلتُّجَّارِ، وَضِيَاعَ الْعَقْلِ عِنْدَ اتِّخَاذِ قَرَارَاتِ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ لِيَقَعَ الْمُصَابُ فِي الْخَسَارَةِ.
- تَابِعُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ (رَصْدُ النُّفُورِ الْمَائِيِّ): يَسْتَقِرُّ فِي مَجَارِي الدَّمِ، وَيُحْدِثُ بُرُودَةً شَدِيدَةً فِي الْكَفَّيْنِ وَرَاحَةِ الْيَدِ، مِمَّا يَجْعَلُ الْمَالَ يَنْفَدُ تِلْقَائِيّاً مِنْ يَدِ السَّالِكِ دُونَ أَنْ يَدْرِيَ أَيْنَ أَنْفَقَهُ.
- تَابِعُ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ (قَفْلُ الْأَبْهَرِ وَالْغَضَبِ): يَعْقِدُ بَيْنَ الْأَكْتَافِ، وَيُسَبِّبُ ثِقَلًا كَالْحَجَرِ الرَّاسِي خَاصَّةً عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي السَّعْيِ، وَيُثِيرُ خِلَافَاتٍ عَنِيفَةً بِلَا سَبَبٍ مَعَ الشُّركَاءِ وَالْعُمَلَاءِ لِيَخْرَبَ الْمَتْجَرُ.
- تَابِعُ يَوْمِ الْأَرْبَعَاءِ (تَشْوِيشُ الْخَوَاطِرِ الْهَوَائِيُّ): يَسْتَهْدِفُ مَرْكَزَ الصَّدْرِ، وَيَصْنَعُ كَتْمَةً حَادَّةً وَضِيقاً يَبْدَأُ عِنْدَ أَذَانِ الْعَصْرِ، فَيَنْفِرُ الْمُصَابُ مِنْ مَكَانِ عَمَلِهِ وَيَكْرَهُ النَّظَرَ إِلَى بِضَاعَتِهِ.
- تَابِعُ يَوْمِ الْخَمِيسِ (عُقْدَةُ الرُّكُودِ التُّرَابِيَّةُ): يَقَعُ تَحْتَ قَفْلِ السُّرَّةِ فِي الْأَمْعَاءِ، وَيُسَبِّبُ نَبْضاً مُتَنَقِّلاً وَغَثَيَاناً، وَيَعْمَلُ كَمِغْنَاطِيسٍ عَكْسِيٍّ يَطْرُدُ الزَّبَائِنَ عَنِ الْعَتَبَةِ رَغْمَ جَوْدَةِ الْمَعَاشِ.
- تَابِعُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ (تَعْطِيلُ الْقَبُولِ الطَّائِرُ): يُحِيطُ بِالْهَالَةِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْوَجْهِ، فَيَرَى النَّاسُ الْمُصَابَ بِمَلَامِحَ شَاحِبَةٍ أَوْ مُظْلِمَةٍ، مِمَّا يَمْنَعُ حُصُولَ الِاتِّفَاقِ وَيُعَطِّلُ خُطُوَاتِ الْخُطَّابِ وَالتَّزْوِيجِ.
- تَابِعُ يَوْمِ السَّبْتِ (رَصْدُ مَنِعِ السَّعْيِ الْأَرْضِيِّ): يَرْتَبِطُ بِعِظَامِ السَّاقَيْنِ وَالْمَفَاصِلِ، وَيُحْدِثُ تَنْمِيلاً وَوَخْزاً حَادّاً كَالْإِبَرِ، فَيُصَابُ السَّالِكُ بِالْكَسَلِ الْقَاتِلِ وَالْخُمُولِ عَنِ الْقِيَامِ لِتِجَارَتِهِ أَوْ صَلَاتِهِ.
⚜️ الرقيقة الثالثة: شريعة “قَشْطِ ذَبْذَبَاتِ الْكَسَادِ” وَتَطْهِيرِ الْعَتَبَاتِ الْمَرْصُودَةِ
إِنَّ كَسْرَ أَقْفَالِ التَّوَابِعِ السَّبْعَةِ لَا يَتِمُّ بِالنَّفْثِ الْعَابِرِ، بَلْ بِاتِّبَاعِ بَرْنَامَجِ تَطْهِيرٍ أَعْظَمَ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ لِفَتْحِ مَغَالِيقِ الْمَكَانِ وَالْبَدَنِ مَعاً. تَأْمُرُ الْمُصَابَ بِإِحْضَارِ إِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ، وَتَضَعُ فِيهِ بِمَقَادِيرِ مَدْرَسَتِنَا الْمَحْكُومَةِ لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ: ٧ غِرَامَاتٍ مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ، وَ٧ وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ الْمَطْحُونِ، وَ٥٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ، مَعَ غِرَامٍ وَاحِدٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْفَاسُوخِ الْمَغْرِبِيِّ الْأَصِيلِ لِبَتْرِ أَرْصَادِ الْأَرْضِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى السَّعِيدَةِ لِيَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْهَيْبَةِ الْمَلَكِيَّةِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ لِقَفْلِ النَّزِيفِ، سُورَةَ يس كَامِلَةً مَرَّةً وَاحِدَةً لِجَلْبِ الْفَتْحِ، وَآيَاتِ الْبَسْطِ وَالرِّزْقِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ ٧١ مَرَّةً مَعَ النَّفْثِ الزَّاجِرِ عَقِبَ كُلِّ مِيجَازٍ). يُرَشُّ هَذَا الْمَاءُ بِرَشَّاشٍ نَقِيٍّ عَلَى عَتَبَةِ الْمَتْجَرِ أَوْ الْمَنْزِلِ وَزَوَايَا الْجُدْرَانِ (مَعَ عَدَمِ رَشِّ الْحَمَّامَاتِ) لِقَشْطِ أَثَرِ التَّوَابِعِ، وَيَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمُصَابُ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ لِتَطْهِيرِ جَسَدِهِ الْأَثِيرِيِّ كُلِّيًّا.
⚜️ الرقيقة الرابعة: زجر “الصَّعْقِ السُّطُوعِيِّ” لِنَسْفِ أَقْفَالِ الْعَوَارِضِ السَّبْعَةِ (يُقْرَأُ ٤١ مَرَّةً)
بَعْدَ فَرَاغِ الْمُصَابِ مِنَ الِاغْتِسَالِ وَرَشِّ الْعَتَبَاتِ، يَجْلِسُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي خَلْوَتِهِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى (بِقُوَّةِ الْقَبْضِ وَالتَّمْكِينِ) فَوْقَ صَدْرِ الْمَرِيضِ (مَرْكَزُ لَطِيفَةِ الْقَبُولِ وَالِانْشِرَاحِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَرْ تَعِدُ لَهُ الْعَشَائِرُ وَتَخْضَعُ لَهُ الطَّبَائِعُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً وَاحِدَةً مُتَّصِلَةً:
“بِسْمِ اللهِ الرَّزَّاقِ الْفَتَّاحِ الْبَاسِطِ الْمُعْطِي الْمَانِعِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ وَخَزَائِنِ الْأَرْضِ، عَلَى كُلِّ تَابِعٍ أَرْضِيٍّ، وَعَارِضٍ سُفْلِيٍّ مُوَكَّلٍ بِتَعْطِيلِ تَيْسِيرِ الْمَعَاشِ، وَقَطْعِ الْأَرْزَاقِ، وَإِحْدَاثِ الْكَسَادِ حَوْلَ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَتَبَةِ. بِحَقِّ مَنْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مدرسة الزهراء، وَبِإِذْنِ وَتَوْجِيهِ الشيخة الزهراء الروحانية؛ أَنْ تَنْفَجِرَ أَقْفَالُ كَسَادِكُمْ، وَتَنْحَلَّ مَوَادُّ تَعْطِيلِكُمْ، وَتَخْرُجَ شَيَاطِينُ وقفِ الْحَالِ السَّبْعَةِ مِنَ الْهَالَةِ وَالْمَكَانِ صَاغِرَةً مَدْحُورَةً مَحْرُوقَةً. انْفَتَحَتْ عُقَدُ الْقَبُولِ، وَسَرَتْ أَنْوَارُ التَّيْسِيرِ فِي الْخُطُوَاتِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّرحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾، بَطَلَ التَّعْطِيلُ وَنُفِذَ الْفَتْحُ وَطَهُرَتِ الْعَتَبَاتُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
⚜️ الرقيقة الخامسة: بشائر الفتح الرِّزقي وزوال أقفال الكساد وانقماع التوابع
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الِاغْتِسَالِ وَرَشِّ الْعَتَبَاتِ وَالْزَّجْرِ، سَتَشْهَدُ انْفِجَارَ بَوَابَاتِ التَّيْسِيرِ بِشَكْلٍ فُجَائِيٍّ بَاهِرٍ؛ حَيْثُ يَزُولُ الْخَمُولُ وَالثِّقَلُ عَنِ الْمُصَابِ، وَتَعُودُ الْحَرَكَةُ وَالْأَرْزَاقُ إِلَى الْمَتْجَرِ، وَتَنْقَلِبُ عَدَاوَةُ الشُّركَاءِ إِلَى مَحَبَّةٍ وَاتِّفَاقٍ، وَتَعْمُرُ الْهَالَةُ بِالْقَبُولِ الشَّامِلِ كَأَنَّمَا أُعِيدَ بِنَاءُ قَالَبِهِ مِنَ النُّورِ.
وَفِي مَنَامِهِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْفَتْحِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُمَيِّزُ أَهْلَ مَدْرَسَتِنَا؛ كَأَنْ يَرَى الْمُصَابُ أَنَّهُ يَفْتَحُ صَنَادِيقَ ضَخْمَةً مَلِيئَةً بِالذَّهَبِ وَالْجَوَاهِرِ، أَوْ يَرَى طَرْدَ سَبْعَةِ كِلَابٍ سَوْدَاءَ كَانَتْ تَنْبَحُ أَمَامَ بَابِ مَتْجَرِهِ فَتَفِرُّ هَارِبَةً وَتَخْتَفِي، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّ الشيخة الزهراء الروحانية تضع فِي كَفِّهِ قِطْعَةً مِنَ الْعَقِيقِ الْأَصْفَرِ الْمُشِعِّ وَتقول لَهُ: “انْفَتَحَتْ أَبْوَابُكَ، وَبَطَلَ كَيْدُ التَّوَابِعِ السَّبْعَةِ، وَسَرَى مَدَدُ مَعَاشِكَ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ فَتْحِكُمْ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالرُّمُوزِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لتمهر الشيخة حِصْنُكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”