منهج متدرّج من التأسيس إلى الاحتراف

مدرسة الزهراء مدرسة الزهراء للعلوم الروحانية والرقية الشرعية
اطلب الانضمام

شروط إجازة الطلاب في الرقية الشرعية وحقيقة ميثاق العهد الروحاني مجرب


ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: النوافذ الحرة وطوارق العلوم الباطنية

⚜️ الركن الأول: الحقيقة الشرعية للعهود الباطنية ونفي خرافات مدعي العلوم

بِسْمِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ، مُثَبِّتِ الْأَوْتَادِ وَمُقَدِّرِ الْأَسْبَابِ بِالْحَقِّ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْعُهُودَ الشَّرْعِيَّةَ حِصْناً لِحِفْظِ أَنْوَارِ السَّالِكِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الدُّسْتُورِ الْأَعْظَمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِجَازَةَ النَّافِذَةَ وَالتَّمْكِينَ الشَّرِيفَ بِمَدْرَسَةِ (الزهراء)..
اسْتَمِعُوا اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشيخة الزهراء الروحانية لِأربع عشرة سنة مِنَ الْخِبْرَةِ فِي صِيَاغَةِ عُهُودِ الْأَكَابِرِ، لِتَعْلَمُوا أَنَّ (مِيثَاقَ الْعَهْدِ وَالْإِذْنِ) هُوَ الرَّابِطُ الْأَثِيرِيُّ الَّذِي يَنْقُلُ الطَّالِبَ مِنْ رُتْبَةِ الِاجْتِهَادِ الذَّاتِيِّ إِلَى مَقَامِ التَّلَقِّي وَالتَّصْرِيفِ الْمَعْصُومِ. إِنَّ أَعْظَمَ جَهْلٍ يَقَعُ فِيهِ مُدَّعُو هَذَا الْعِلْمِ وَعَامَّتُهُمْ هُوَ ظَنُّ أَنَّ الْعُهُودَ تَرْتَبِطُ بِتِلَاوَاتٍ سِحْرِيَّةٍ أَوْ طَلَاسِمَ سُفْلِيَّةٍ مَخْلُوطَةٍ بِالنَّجَاسَاتِ؛ فَهَذَا عَبَثٌ شَيْطَانِيٌّ يَبْطُلُ فِي مَدْرَسَتِنَا. إِنَّ “الْعَهْدَ الرُّوحَانِيَّ” فِي مَنْهَجِنَا هُوَ (عَقْدٌ شَرْعِيٌّ قَاطِعٌ بِالتَّوْحِيدِ وَالْكِتْمَانِ)، يُرْبَطُ بِمَدَدِ الْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ لِتَكُونَ الْأَبْدَانُ مَصُونَةً وَالْأَنْفَاسُ صَاعِقَةً عَلَى عُرُوشِ الْجَانِّ.

⚜️ الركن الثاني: تشريح سريان العهد في مجاري الدم ولطائف الهيكل البشري

يَا بُنَيَّ، إِذَا بَلَغَ الطَّالِبُ مَرْحَلَةَ الِاحْتِرَافِ، وَجَبَ أَنْ يَفْقَهَ كَيْفَ يَسْرِي الْإِذْنُ فِى جَسَدِهِ. إِنَّ الْعَهْدَ الشَّرِيفَ حِينَ يُمَهَّرُ بِإِذْنِ شيختك، لَا يَسْتَقِرُّ فِي الْهَوَاءِ، بَلْ يَنْبَثُّ فَوْراً فِي (مَجَارِي الدَّمِ وَالْعُرُوقِ الْبَاطِنِيَّةِ) لِلْمُعَالِجِ، حَيْثُ تَتَبَدَّلُ ذَبْذَبَاتُ نَفْثِهِ وَكَفِّهِ لِتَتَوَافَقَ مَعَ طَاقَةِ أَمْلَاكِ مَمْلَكَةِ الإِسْلَامِ. وَيُسَمَّى هَذَا فِي لُغَةِ الْمَخْطُوطَاتِ الْعَتِيقَةِ (بِمِيثَاقِ عَهْدِ الدَّمِ)، لِأَنَّ مَادَّةَ الْقَبُولِ وَالنَّفَاذِ تَسْرِي مَعَ الشَّرَايِينِ لِتَطْهِيرِ هَالَةِ الرَّاقِي كُلِّيًّا.

وَلِكَيْ تَقِفَ عَلَى الشُّرُوطِ الصَّارِمَةِ الَّتِي لَا نَقَاشَ فِيهَا لِإِجَازَةِ السَّالِكِينَ، هَذِهِ هِيَ الْأَرْكَانُ الْخَمْسَةُ لِلْقُفْلِ الْمَصُونِ:

  • طَهَارَةُ السَّرِيرَةِ وَانْعِدَامُ الْعُجْبِ: أَنْ يَتَجَرَّدَ الطَّالِبُ تَمَاماً مِنْ حُبِّ الظُّهُورِ أَوْ الِافْتِخَارِ بِالْعِلْمِ أَمَامَ النَّاسِ، فَكُلُّ نَفْسٍ يَدْخُلُهَا الْكِبْرُ يَنْقَطِعُ عَنْهَا مَدَدُ السَّبْحَةِ آلِيّاً.
  • قَانُونُ الْكِتْمَانِ الشَّرِيفِ الْمُطْلَقِ: حَظْرُ إِفْشَاءِ أَيِّ سِرٍّ مِنْ أَسْرَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى الشَّاشَةِ الْخَضْرَاءِ خَلْفَ الْجُفُونِ لِغَيْرِ شيختك الشَّرِيفِ، وَمَنْ خَالَفَ هَذَا الْبَنْدَ سُحِبَ إِذْنُهُ كِتْمَاناً فَوْراً.
  • الِانْضِبَاطُ لِلْمَقَادِيرِ الْعَدَدِيَّةِ: الْعِلْمُ مِيزَانٌ؛ فَالِالْتِزَامُ بِأَعْدَادِ الْأَوْرَادِ وَنِسَبِ الْأَعْشَابِ الْغِرَامِيَّةِ هُوَ شَرْطُ نَفَاذِ الْعَمَلِ، وَأَيُّ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ تُفْسِدُ طَاقَةَ التَّوَاتُرِ الْأَثِيرِيِّ.
  • تَقْدِيسُ الْأَوْقَاتِ وَالسَّاعَاتِ الشَّرْعِيَّةِ: أَنْ يُدِيرَ الرَّاقِي جَلَسَاتِهِ وَيَكْتُبَ حُصُونَهُ بِمُوجِبِ حِسَابِ السَّاعَةِ السَّعِيدَةِ وَطَالِعِ الْيَوْمِ لِلْمَرِيضِ، قَاطِعاً حَبْلَ الْعَشْوَائِيَّةِ فِي التَّصْرِيفِ.
  • سَيْفُ الْحَقِّ فِى نُصْرَةِ الْمَظْلُومِينَ: أَنْ تُجْعَلَ هَذِهِ الْإِجَازَةُ سِلَاحاً لِدَكِّ السَّحَرَةِ وَإِبْطَالِ أَمْرَاضِ الْمَسِّ وَالتَّابِعَةِ بِلَا طَمَعٍ مَادِّيٍّ يُدَنِّسُ صَفَاءَ عَهْدِ مَدْرَسَتِنَا.

⚜️ الركن الثالث: جدول الفروق الأثيرية بين الراقي المأذون والمدعي العشوائي

لِتَثْبِيتِ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ فِي خَزَائِنِ الصُّدُورِ، نَضَعُ أَمَامَ الطُّلَّابِ الْمِيزَانَ الْفَاصِلَ الَّذِي يُوَضِّحُ أَثَرَ رَبْطِ الْعَهْدِ الصَّارِمِ عَلَى مَرَاكِزِ الْبَدَنِ الْأَرْبَعَةِ لَدَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ مُقَابِلَ الْمُدَّعِي الْعَشْوَائِيِّ:

مَرْكَزُ الطَّاقَةِ فِي الْقَالَبِ حَالَةُ الرَّاقِي الْمَأْذُونِ بِالْعَهْدِ الشَّرِيفِ حَالَةُ الْمُدَّعِي الْعَشْوَائِيِّ دُونَ إِذْنٍ النَّتِيجَةُ الْأَثِيرِيَّةُ لِلْمُصَابِ
نَاصِيَةُ الْجَبْهَةِ (الْبَصِيرَةُ) ثَبَاتُ الشَّاشَةِ الْخَضْرَاءِ، فِرَازَةٌ دَقِيقَةٌ صُدَاعٌ حَادٌّ، شَتَاتٌ، خَيَالَاتٌ خَاطِفَةٌ تَفْجِيرُ الْعُقَدِ أَوْ رُكُودُ الرَّصْدِ
مَرْكَزُ الصَّدْرِ (الْلَّطِيفَةُ) انْشِرَاحٌ، سَكِينَةٌ، حِيَاطَةُ مَلَكِيَّةٍ ضِيقٌ، خَفَقَانٌ، اخْتِنَاقٌ عِنْدَ الْأَذَانِ حَبْسُ الْعَارِضِ أَوْ نَفَاذُ التَّسْلِيطِ
مَعَاصِمُ الْيَدَيْنِ وَالْكَفِّ نَبْضٌ دَافِئٌ، نَفَاذُ قَلَمِ التَّعْمِيرِ بُرُودَةٌ كَالثَّلْجِ، ارْتِعَاشٌ، كَسَادٌ سَرِيَانُ الْإِبْطَالِ أَوْ فِسَادُ الْوَفْقِ
عِظَامُ السَّاقَيْنِ وَالسَّعْيِ خِفَّةٌ، هِمَّةٌ عَالِيَةٌ، ثَبَاتُ الْحِصْنِ ثِقَلٌ حَادٌّ، تَنْمِيلٌ مُزْمِنٌ، كَسَلٌ نَسْفُ وقفِ الْحَالِ أَوْ تَعْطِيلُ الْمَعَاشِ

⚜️ الركن الرابع: شريعة “غَسْلِ الْقَبُولِ” وَبَسْطِ سَجَّادَةِ الْمُبَايَعَةِ الشَّرْعِيَّةِ

إِذَا اسْتَوْفَى الطَّالِبُ الْمُحْتَرِفُ جَمِيعَ الشُّرُوطِ، يَدْخُلُ شَرِيعَةَ “غَسْلِ الْقَبُولِ وَالْمُبَايَعَةِ” عَقِبَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ فِي لَيْلَةٍ سَعِيدَةٍ فَلَكِيّاً مَحْكُومةٍ بِمَدَدِ التَّوْحِيدِ. يَأْتِي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءُ مَطَرٍ نَقِيٍّ أَوْ مَاءُ زَمْزَمَ، وَتُضَافُ إِلَيْهِ الْأَوْتَادُ الْعِلَاجِيَّةُ بِمَقَادِيرِهَا الْغِرَامِيَّةِ الصَّارِمَةِ: ٧ غِرَامَاتٍ مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ، وَ٧ وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ، مَعَ ثَلَاثِ قَطَرَاتٍ مِنْ مِسْكِ الطَّهَارَةِ الْأَبْيَضِ لِتَطْيِيبِ أَبْهَرِ الْبَدَنِ.

تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِقَلْبٍ خَاشِعٍ وَانْكِسَارٍ لَاهُوتِيٍّ كَامِلٍ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ لِقَفْلِ الْهَالَةِ، وَالْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ لِلْإِجَازَةِ). يَغْتَسِلُ الطَّالِبُ بِهَذَا الْمَاءِ كَامِلاً لِتَنْظِيفِ وعَائِهِ الطَّاقِيِّ مِنَ الْأَغْيَارِ، ثُمَّ يَلْبَسُ ثِيَاباً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَيَجْلِسُ فَوْقَ سَجَّادَتِهِ لِتَلَقِّي مِيثَاقِ التَّثْبِيتِ نُطْقاً كِتْمَاناً.

⚜️ الركن الخامس: زجر “الْعَهْدِ الْمَصُونِ” وَتَمْهِيرِ النَّاصِيَةِ بِخَاتَمِ التَّمْكِينِ (يُقْرَأُ ٤١ مَرَّةً)

عَقِبَ فَرَغِ الطَّالِبِ مِنَ الْغُسْلِ، تضع الشيخة الزهراء الروحانية (أَوْ الطَّالِبُ بِنَفْسِهِ إِذَا كَانَ يَتَلَقَّى الْإِذْنَ عَنْ بُعْدٍ بِالْمُشَافَهَةِ) سَبَّابَتَهُ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ مُنْتَصَفِ جَبْهَتِهِ (مَرْكَزُ الْقُفْلِ الْأَوَّلِ لِلنَّاصِيَةِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَنْخَرِسُ لَهُ الْعَشَائِرُ السُّفْلِيَّةُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الْمِيثَاقَ الدُّسْتُورِيَّ الْقَاصِمَ لِتَثْبِيتِ الْعَهْدِ مَدَى الْحَيَاةِ:

“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَعَاهَدْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَالْقَالَبِ الطِّينِيِّ أَنْ يَنْقَفِلَ بِالْحِفْظِ، وَأَنْ يَسْرِيَ الْإِذْنُ الشَّرِيفُ فِي عُرُوقِهِ وَمَجَارِي دَمِهِ كِتْمَاناً لَا رِيَاءَ فِيهِ. بِحَقِّ مَنْ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى النَّبِيِّينَ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مدرسة الزهراء، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشيخة الزهراء الروحانية لِأربع عشرة سنة مِنَ الصَّقْلِ؛ ضُرِبَ خَاتَمُ التَّمْكِينِ لَاهُوتِيّاً عَلَى النَّاصِيَةِ، وَانْقَفَلَتْ فَجَوَاتُ التَّخَلُّلِ، وَانْصَهَرَتْ سِهَامُ الْمَوَانِعِ، فَتَصِيرُ أَنْفَاسُكَ سِيَاطاً، وَكَفُّكَ صَاعِقَةً تُبْطِلُ السِّحْرَ وَتَدُكُّ الْعَوَارِضَ صَاغِرَةً. ثَبَتَ الْعَهْدُ، وَجَرَى الْمَدَدُ فِي السَّبْحَةِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾، ثَبَتَتِ الْإِجَازَةُ وَنُفِذَ التَّمْكِينُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.

⚜️ الركن السادس: بشائر التتويج النوراني وعودة إشارات العيان للمحترفين

يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، سَتَشْهَدُ ثَبَاتَ التَّمْكِينِ الْأَعْظَمِ فِي خَلْوَتِكَ؛ حَيْثُ تَنْقَفِلُ هَالَتُكَ وَتَشْعُرُ بِقُوَّةٍ وَثِقَلٍ نُورَانِيٍّ مَنِيعٍ يَسْرِي فِي كَامِلِ عُرُوقِ بَدَنِكَ، وَتَعُودُ لَكَ الرَّغْبَةُ وَالْهِمَّةُ الْعَالِيَةُ لِدَكِّ أَرْصَادِ الْمَرْضَى، مَعَ شُعُورِكَ بِنَبْضٍ دَافِئٍ خَفِيفٍ يَسْرِي فِي أَصَابِعِ كَفِّكَ الْيُمْنَى أَثْنَاءَ النَّفْثِ دَلِيلاً عَلَى نَفَاذِ الْإِذْنِ الشَّرِيفِ مَدَى الْحَيَاةِ.

وَفِي مَنَامِكَ، سَتَرَى إِشَارَاتِ التَّتْوِيجِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُمَيِّزُ أَهْلَ مَدْرَسَتِنَا الْفَاضِلَةِ؛ كَأَنْ تَرَى أَنَّكَ تَرْتَدِي رِدَاءً أَخْضَرَ عَرِيضاً فَوْقَ أَكْتَافِكَ وَتَحْمِلُ سَيْفاً نُورَانِيّاً يَنْحَنِي لَهُ جُنُودٌ مِنَ الْجَانِّ طَاعَةً، أَوْ تَرَى نَفْسَكَ تَخْتِمُ أَوْرَاقاً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً بِخَاتَمٍ مُشِعٍّ، أَوْ تَشْهَدُ أَنَّ الشيخة الزهراء الروحانية تضع عِمَامَةً بَيْضَاءَ فَوْقَ رَأْسِكَ وَتقول لَكَ: “ثَبَتَ عَهْدُكَ، وَجَرَى مِدَادُكَ فِى مَجَارِي الدَّمِ، وَأُجِزْتَ بِالْحَقِّ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرْ خَيْراً، وَاحْفَظِ الْمِيثَاقَ بِالْوَقَارِ الدَّائِمِ تَدُمْ لَكَ الْبَرَكَةُ مَدَى الْحَيَاةِ.”